رفيق العجم

601

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

عالم الجبروت - عالم الجبروت : هو عالم الأسماء والصفات الإلهية . ( قاش ، اصط ، 106 ، 1 ) - عالم الجبروت هو عالم الأسماء والصفات الإلهية . ( نقش ، جا ، 89 ، 21 ) عالم حسي - العالم الملكوتي عالم غيب ؛ إذ هو غائب عن الأكثرين . والعالم الحسّي عالم الشهادة إذ يشهده الكافة . والعالم الحسّي مرقاة إلى العقلي . فلو لم يكن بينهما اتّصال ومناسبة لانسدّ طريق الترقّي إليه . ولو تعذّر ذلك لتعذّر السفر إلى الحضرة الربوبية والقرب من اللّه تعالى . ( غزا ، مش ، 70 ، 13 ) عالم الخلق - عالم الخلق : ما وجد عند سبب ، وقد يطلق أيضا بإزاء عالم الشهادة . ( عر ، تع ، 22 ، 4 ) - عالم الخلق وعالم الملك وعالم الشهادة : هو عالم الأجسام والجسمانيات وهو ما يوجد بعد الأمر بمادة ومدة . ( قاش ، اصط ، 106 ، 6 ) - عالم الخلق وعالم الملك والشهادة هو عالم الأجسام والجسمانيات وهو ما يوجد بعد الأمر بمادّة ومدة . ( نقش ، جا ، 89 ، 23 ) عالم راسخ - العالم الراسخ هو الذي حصل مواد الاجتهاد . وفهم من الشريعة المراد . عالم النهاية . من جمع بين الرواية والدراية . لا يقنع بالروايات . ولا يتشبّع بالإجازات . فإن الحقائق ليست كالمجازات . ( شاذ ، قوان ، 98 ، 11 ) عالم رباني - العالم الرباني من ألحق الأصاغر بالأكابر . وفتح مقفلات جميع الأسفار والدفاتر . صاحب العلم اللدني من تلقّى منه القلب . أسرار تجلّيات الرب . ( شاذ ، قوان ، 98 ، 8 ) عالم الشهادة - عالم الشهادة مرقاة إلى عالم الملكوت ، وكان سلوك الصراط المستقيم عبارة عن هذا الترقّي ؛ وقد يعبّر عنه بالدين وبمنازل الهدى - فلو لم يكن بينهما مناسبة واتصال لما تصوّر الترقّي من أحدهما إلى الآخر - جعلت الرحمة الإلهية عالم الشهادة على موازنة عالم الملكوت . ( غزا ، مش ، 71 ، 5 ) - الفراسة الشرعيّة اعلم رحمك اللّه ونوّر بصيرتك أنّ عالم الملكوت هو المحرّك لعالم الشهادة وهو تحت قهره وتسخيره حكمة من اللّه تعالى لا لنفسه استحقّ ذلك فعالم الشهادة لا تصدر منه حركة ولا سكون ولا أكل ولا شرب ولا كلام ولا صمت إلّا عن عالم الغيب . . . وعالم الشهادة عندنا ما أدركناه بالحسّ عادة وعالم الغيب ما أدركناه بالخبر الشرعيّ أو النظر الفكريّ فيما لا يظهر للحسّ عادة ، فنقول إنّ عالم الغيب يدرك بعين البصيرة كما أنّ عالم الشهادة يدرك بعين البصر وكما أنّ البصر لا يدرك عالم الشهادة ما لم يرتفع عنه حجاب الظّلم أو ما أشبهه من الموانع فإذا ارتفعت الموانع وانبسطت الأنوار على المحسوسات أدرك البصر المبصرات فإدراكها مقرون بنور البصر ونور الشمس أو السراج وأشباهها من الأنوار كذلك عين البصيرة حجابها الرّيون والشهوات وملاحظات الأغيار إلى مثل هذه